مجلة طبيبي - إعداد د. عبدالرحمن لطفي

تقويم الأسنان.... متى؟ ولماذا؟

تاريخ النشر 2012-06-14
تقويم الأسنان.... متى؟ ولماذا؟
بقلم الدكتورة. سلوى جراغ


يقوم أخصائيو تقويم الأسنان بتصنيف الأسنان وتحسين علاقة الفك العلوي والسفلي من خلال عدة وسائل وأجهزة يهدف من خلالها الطبيب المعالج توفير بيئة صحية للأسنان وابتسامة مشرقة للمريض.

وينصح ببدء علاج التقويم بعد ظهور أخر سن دائم (باستثناء سن العقل) لأغلب المرضى بشكل عام.

وتتفاوت أعمار المرضى من حيث ظهور أخر سن دائم إلى ما بين الحادية عشرة والرابعة عشرة سنة بشكل طبيعي.

وبالرغم من ذلك إلا أنه ينصح أولياء الأمور بإحضار أبنائهم للفحص بشكل دوري من سن التسع سنوات وذلك لتحديد التوقيت الأمثل لإجراء العلاج بالإضافة لتشخيص بعض الحالات التي تستوجب التدخل المبكر.

وتتعدى فوائد التقويم تحسين النواحي الجمالية لتحقق عدداً من الأهداف الوظيفية لإعادة التوازن للأسنان والفكين في الحالات التالية:

• استمرار مص الإصبع ووجود فتحة بين الأسنان العلوية والسفلية.
• فقدان عدد من الأسنان اللبنية في سن مبكر.
• تأخر ظهور الأسنان الدائمة مع بقاء اللبنية لفترة أطول مما يفترض.
• بروز الفك السفلي عن العلوي مما يضعف قدرة المريض على الإطباق ويضاعف الضغط على مفصل الفك.
• بروز الفك العلوي عن السفلي بشكل ملحوظ والذي قد يعرض الأسنان الأمامية لخطر مضاعف في حال تعرض المريض لأي صدمة.
• بقاء الناب اللبني لما بعد سن العشر سنوات عند البنات والإحدى عشرة سنة لدى الأولاد.
• تأخر أو نقص في عدد الأسنان الدائمة لدى الأطفال.

كما ولتقويم الأسنان دور أساسي في تهيئة أسنان المريض ووضعها في الأماكن الصحيحة في الحالات العلاجية التالية:
• زراعة الأسنان
• اجراء عملية الفكين
• تغطية الأسنان بقشرة الفينير أو اللومينير
• تلبيس الأسنان

كما ويمكن لبعض الظواهر أن تزيد أو تخفف من صعوبة العلاج مما يستدعي تشخيصها في التوقيت المناسب.

ومن هنا يبرز دور الطبيب المعالج في تشخيص كل حالة على حدة وتحديد التوقيت الأمثل للعلاج.

الأحدث اضافه