مجلة طبيبي - إعداد د. عبدالرحمن لطفي

الشخير

تاريخ النشر 2014-11-23
ماهي الأسباب التي تؤدي الى الشخير؟

- العامل الوراثي:
لقد كشفت بعض الدراسات الحديثة سبب حالة الشخير التي تصيب بعض الأشخاص ممن لا يعانون من أي مشكلة صحية، حيث أعلن باحثون من المستشفى الملكي في شيفيلد البريطانية أن هذا قد يرجع إلى العامل الوراثي. بل وقد أعربوا أنهم اقتربوا من تحديد الجين المسؤول عن الشخير، لاثبات انتقاله وراثيا.

- اللحمية والسمنة
يعزى الشخير في فترة الطفولة غالبا للاصابة بتضخم في اللحمية، فوجودها في مجرى التنفس العلوي يقلل من استقرار النائم نتيجة لانخفاض كمية الهواء المستنشق وبالتالي انخفاض مستوى الأكسجين الداخل الى الرئتين تدريجياً والى حد عدم التمكن من التنفس، مما يجعل الانسان يستيقظ بسرعة كأمر حتمي يرسله المخ سريعاً الى الجسم كي يعاود التنفس. فيما تصعب السمنة من عملية النوم لما تسببه من زيادة في حجم كتلة الشحم في الجسم ليتراكم في الرقبة والصدر مما يزيد من الثقل والضغط ومدى الحركة. فلا يستطيع الانسان ضبط رأسه بشكل مريح على الوسادة ويحرمه من نعمة النوم الهادئ.

ويكمن الحل هنا بخفض الوزن. ومن الممكن علاج الشخير الناتج عن اللحمية أو ارتخاء اللهاة أو السمنة بالعمليات الجراحية.

- الشخير وداء السكري
كشفت دراسة سويدية أن نسبة الاصابة بتوقف التنفس أثناء النوم تتضاعف عند مرضى السكري مقارنة بالأصحاء. بما يدل على ارتفاع نسبة معاناة مرضى السكري من الشخير وتوقف التنفس. لذلك يوصى بأن يتم فحص داء السكري لدى كل من يعانون من اضطراب التنفس أثناء النوم، والعكس صحيح أيضا
كما كشف أكثر من بحث علمي وجود علاقة بين اضطرابات النوم المسببة للشخير وتوقف التنفس مع ظهور الاشارات الأولية لمرض السكري. ففي دراسة فرنسية تم فيها متابعة 700 رجل مصاب بتوقف التنفس أثناء النوم، تبين أنهم أكثر عرضة للاصابة بداء السكري مقارنة بمجموعة مماثلة ممن ينامون بشكل طبيعي.

فمن خلال اختبار دمهم قبل وبعد جرعة من الجلوكوز لمعرفة مدى كفاءة تعامل أجسامهم مع السكر، وجد ان معظم أجسامهم لا تقوم بهضم السكر جيدا، وبأن نصف من يعانون من اضطراب التنفس لديه دلالات على خلل في بعض الوظائف الحيوية التي لها علاقة بمرض السكر.

- الشخير وارتفاع ضغط الدم
لا يقتصر ضرر الشخير على الازعاج، بل غالبا ما تتطور حالة ضيق النفس أثناء النوم لتسبب توقف التنفس لمدة عشر ثوان أثناء النوم بما يترتب عليه احداث صوت مزعج واستيقاظ النائم أحيانا. ومن خلال المتابعة الطبية، وجد أن الانقطاع عن التنفس يكون نتيجة لإستهلاك كمية أقل من الأوكسجين. ما يؤدي إلى اضطراب نبضات القلب، ورفع ضغط الدم وتضخم القلب، ويقلل من قدرة الإنسان على الأداء والنشاط أثناء الاستيقاظ.

ماهي مضاعفات الإصابة بالشخير؟
- انقطاع النفس الانسدادي النومي (OSA- Obstructive Sleep Apnea)
هو احد الأمراض المنتشرة في العالم، لكنها من الأمراض التي لا يتم علاجها كما يجب. رغم أن الكثيرون يعتقدون أن الشخير في الليل هو عادة سيئة او أمر مضحك، في الحقيقة فان الشخير الليلي قد يدل على انقطاع النفس الانسدادي النومي.

انقطاع النفس الانسدادي النومي هو حالة طبية تؤدي لانقطاع النفس في الليل، اثر انسداد يحدث في الحلق أو في القصبة الهوائية. غالباً ما يكون السبب للانسداد غير واضح، حيث يؤدي خلل في وظيفة العضلات المحيطة بالحلق الى ارتخائها في الليل، وبذلك يسبب الانسداد. طبعاً فان اهم أعراض انقطاع النفس الانسدادي النومي هو الشخير الليلي، وانقطاع النفس لعدة مرات. يشهد على ذلك زوجك أو زوجتك.

كما ان مرضى انقطاع النفس الانسدادي النومي يشكون من التعب والارهاق خلال النهار، وحتى قد يغفلون وينامون فجأة. عدا عن انقطاع النفس الليلي، والذي قد يكون خطراً، فان حالة انقطاع النفس الانسدادي النومي مصحوبة بالعديد من المخاطر.

ما هي هذه المخاطر وكيف يمكن تجنبها؟

- ضغط الدم المرتفع
انقطاع النفس الانسدادي النومي يرفع ضغط الدم لدى المرضى الذين يشكون من ضغط الدم المرتفع. الاستيقاظ تكراراً خلال الليل، وهو ما يصيب مرضى انقطاع النفس الانسدادي النومي بسبب انقطاع النفس، يؤدي لتغييرات في الافرازات الهرمونية.

نتيجة هذه التغييرات هي ارتفاع ضغط الدم خلال الليل، مما يزيد من خطورة الاصابة بضغط الدم المرتفع.

انقطاع النفس الانسدادي النومي هو من أسباب ضغط الدم المرتفع التي يمكن علاجها، لذا فان علاج انقطاع النفس الانسدادي النومي يعني التوقف عن تناول الأدوية لعلاج ضغط الدم المرتفع في الكثير من الحالات.

- أمراض القلب والأوعية الدموية
يعاني مرضى انقطاع النفس الانسدادي النومي، من خطورة أمراض القلب.

ويزداد احتمال الاصابة باحتشاء القلب الحاد لدى مرضى انقطاع النفس الانسدادي النومي، خاصةً في الليل. كما ان خطورة الوفاة اثر احتشاء القلب الحاد تزداد لدى مرضى انقطاع النفس الانسدادي النومي. أمراض أخرى في القلب كاضطراب نظم القلب قد تصاحب انقطاع النفس الانسدادي النومي.

يصاب مرضى انقطاع النفس الانسدادي النومي أيضاً بالسكتة الدماغية- احتشاء الدماغ، اثر نقص الأوكسجين في الدم وعدم قدرة الدماغ على التحكم بجريان الدم اليه.

- السكري
انقطاع النفس الانسدادي النومي حالة منتشرة جداً لدى مرضى السكري، وتشير اخر الاحصائيات الى أن حوالي 80% من مرضى السكري يشكون من انقطاع النفس الانسدادي النومي، ولكن بدرجات متفاوتة. تذكروا أن السمنة والوزن الزائد هي من عوامل الخطورة المشتركة للسكري ولانقطاع النفس الانسدادي النومي. رغم أن الدراسات لا تشير لانقطاع النفس الانسدادي النومي كسبب للسكري، الا ان انقطاع النفس الانسدادي النومي قد يؤدي لحالة أشبه بطليعة السكري- مقاومة الانسولين.

- الربو (Asthma)
محدودة هي المعلومات عن علاقة انقطاع النفس الانسدادي النومي بالربو. الا ان الدراسات تشير الى أن انقطاع النفس الانسدادي النومي قد يؤدي للربو. كما أن علاج انقطاع النفس الانسدادي النومي يقلل من احتمال الاصابة بنوبات الربو.

- الإرتجاع المعدي المريئي (GERD)
لا يؤدي انقطاع النفس الانسدادي النومي لحرقة الفؤاد أو للجزر المعدي المريئي. لكن قد تزيد عوامل أخرى، الوزن الزائد، السمنة وغيرها من احتمال الاصابة بحرقة الفؤاد. ترتبط هذه العوامل بانقطاع النفس الانسدادي النومي.


- حوادث السير
خلال النهار فان مرضى انقطاع النفس الانسدادي النومي، يصابون بالارهاق والتعب المستمر. غالباً ما توجد قابلية للنوم تلقائياً لدى مرضى انقطاع النفس الانسدادي النومي. خلال السياقة فان التعب، الارهاق والنوم التلقائي هي أمور تزيد من خطورة حوادث السير.
مرضى انقطاع النفس الانسدادي النومي معرضون لحوادث السير أكثر بخمسة مرات من غيرهم.

علاج انقطاع النفس الانسدادي النومي:
نظراً للمخاطر المذكورة أعلاه، فان انقطاع النفس الانسدادي النومي يبدو مخيفاً بعض الشيء. على كل شخص يشكو من انقطاع النفس الانسدادي النومي التوجه للطبيب لعلاج انقطاع النفس الانسدادي النومي

هل السمنه لها علاقه بالشخير فعلا ام احد العوامل؟ وهل السن له علاقه؟
الوزن الزائد يزيد من احتمال الاصابة بانقطاع النفس الانسدادي النومي.

وتشير الدراسات الى ان ما يقارب 66% من مرضى انقطاع النفس الانسدادي النومي هم أشخاص ذو وزن زائد. نشير الى أن التخلص من الوزن الزائد قد يشكل علاجاً لانقطاع النفس الانسدادي النومي في الكثير من الحالات.

يؤدي الوزن الزائد لترسب الدهنيات في الرقبة، مما يؤدي لانسدادها وصعوبة في التنفس خلال الليل.

بالاضافة الى ذلك فان انقطاع النفس الانسدادي النومي يضر الجهاز الهرموني في الجسم، ويؤدي لافراز هرمونات تجعلك تتناول الكثير من السكر والنشويات. العامل الأخير الذي يربط بين الوزن الزائد وانقطاع النفس الانسدادي النومي هو الارهاق والتعب المستمر الذي يشكو منه مرضى انقطاع النفس الانسدادي النومي، مما يؤدي لبطء احتراق السعرات الحرارية في الجسم، وبذلك يدخر الجسم هذه السعرات ويحولها الى دهنيات تتراكم في الجسم. تذكروا أن علاج الوزن الزائد يخفف من شدة انقطاع النفس الانسدادي النومي، والعكس صحيح.

غالبا ما يظهر الشخير مع زيادة الوزن وترهل الأنسجة بتقدم العمر مع قدر من الإرهاق خلال أعمالنا اليومية، وقد يكون مصحوبا بأي سبب لانسداد الأنف مما يضطر المرء إلى التنفس من فمه فيدخل الهواء إلى الحلق الذي ترهلت وارتخت عضلاته، إما لسمنة أو تقدم في السن أو بسبب الإرهاق أو لكل الأسباب السابقة مما يحدث اهتزازا شديدا بهذه العضلات المترهلة محدثة ذلك الشخير.

هل هناك انواع للشخير؟وهل يحدث فقط وقت النوم؟
وهناك ثلاثة أنواع من توقف التنفس:
توقف التنفس أثناء النوم (أوسا) وهو يحدث بسبب انسداد مجرى الهواء، وهو الذى يحدث عادة بسبب انسداد الأنسجة الناعمة فى مؤخرة الحلق أثناء النوم.
"أبنيا" النوم المركزى: يكون مجرى الهواء مفتوحا ولكن المخ لا يرسل اشارة إلى عضلات التنفس.

"أبنيا" النوم المختلط: كما يظهر من اسمه، هو مزيج من الاثنين. على الرغم من الاختلاف الجوهرى بين النوعين، ففى الأنواع الثلاث يتوقف الناس عن التنفس بطريقة تكرارية أثناء نومهم، وأحيانا مئات المرات أثناء الليل وفى بعض الأحيان لمدة دقيقة أو أكثر.

متى يكون عرض ومتى يكون مرض؟ كيف؟
عندما ينام الإنسان على ظهره يسقط الفك السفلى و اللسان للخلف قليلاً فيحدث انغلاق لمجرى التنفس من خلال الأنف ، و يتنفس الإنسان من فمه و عندما يدخل الهواء من الفم فإنه يصطدم بسقف الحلق الرخو محاولاً رفعه لكى ينفذ الهواء فينتج عن ذلك ذبذبات تُسمع فى صوت شخير .

و يزداد ذلك فى الأشخاص أصحاب السمنة حيث يضطرون لأوزانهم أن يناموا على ظهورهم ، كما أن زيادة حجم الأنسجة فى سقف الحلق الرخو يُزيد من الذبذبات مما يجعل الأمر أكثر سوءاً ويصبح الوضع وقتاها مرضا زيادة الي الأشخاص الذين يعانون من امراض القلب و السكري والضغط المرتفع واللحمية او من عانون من عيب خلقي .

هناك بعض الأمراض التى تؤدى إلى الشخير مثل نزلات البرد ، التهاب الجيوب الأنفية ، اللحمية ، تضخم اللوزتين حيث يؤدون إلى انغلاق مجرى الهواء من خلال الأنف ، و يتنفس الإنسان من فمه فيصق مجرى الهواء من خلال الأنف ، و يتنفس الإنسان من فمه فيصطدم الهواء بسقف الحلق الرخو و تصدر الذبذبات و يُسمع الشخير وهذه كلها يعتبر فيها الشخير عارضا لا مرضا.

ماهو العلاج؟ وهل يستدعي الامر لجراجات او استخدام تقنيات حديثه:
ينصح الأطباء بالنوم على أحد الجانبين بدلاً من النوم على الظهر، لأن هذا الوضع يسمح للسان بالرجوع أو الوقوع إلى الخلف، فيسد أو يعرقل مجرى التنفس، فيسبب الشخير
وبالنسبة للأشخاص الذين يحاولون النوم على أحد الجانبين، لكنهم يعودون للنوم على ظهورهم بمجرد الاستغراق في النوم، ينصحهم الأطباء بوضع كرة تنس في كيس من القماش وخياطته في البيجاما من الداخل قريباً من منتصف الظهر.

نصيحة أخرى.. وضع وسادة إضافية أو رفع مستوى السرير عند منطقة الرأس بمعدل عشرة سنتيمترات.نصيحة ثالثة.. استخدام شرائط الأنف اللاصقة وهي كفيلة بزيادة مساحة المناطق المفتوحة في مجرى التنفس، لكن هذه الطريقة لا تفيد أولئك الذين يعانون من التوقف المؤقت للتنفس أثناء النوم
النصيحة الرابعة مخصصة لمن يعاني من احتقانات الأنف..

بضرورة معالجة هذه الاحتقانات أولاً، لأن وجودها يجبره على التنفس من الفم بدلاً من الأنف، مما يزيد احتمالات الشخير.من المهم جداً ألا يستخدم هؤلاء بخاخات الأنف أو الفم المخصصة لإزالة الاحتقان لأكثر من ثلاثة أيام متواصلة، ما لم يكن ذلك بأمر صريح من الطبيب، لأن إطالة استخدام هذه البخاخات من شأنها زيادة الاحتقان سوءاً.

اما اذا كان الوضع يتطلب تدخلا جراحيا فأنواع الجراحات تكون للأسباب التالية: في حالة وجود انسدادفي الانف يجب اولا علاج هذه المشكلة.جراحات الانف تشمل تصحيح مجرى الانف. (Concha) وتقصير القرنيه الانفية السفلية، وازالة السلائل واصلاح التشوهات في الانف. لكن لدى البالغين يتطلب الامر علاجا اضافيا من اجل اتاحة التنفس بشكل سليم اثناء النوم.

الجراحة المنتشرة نسبيا لعلاج الشخير هي جراحة الحنك والبلعوم والتي تسمى (Uvulopalatopharyngoplasty).

في هذه العملية الجراحية، يتم استئصال اللوزتين، كما انه يتم تقصير الحنك وخياطة الاغشية المخاطية وازالة الانسجة المهتزة وزيادة حجم تجويف البلعوم. في حال تم القيام بالجراحة على افضل وجه والمريض الذي اجريت له الجراحة مناسب فمن المتوقع ان تكون نسبة نجاح الجراحة عالية. هنالك تقنيات اخرى لاجراء الجراحة عن طريق الليزر او الموجات الصوتية.

لكن العلاج بواسطة الليزر فشل فشلا ذريعا لانه تسبب بتصغير تجويف البلعوم كما انه لا يوجد اثبات على نجاعة العلاج بواسطة الموجات الصوتية اكثر من الليزر.

الجراحات الاخرى تشمل تقصير لسان المزمار (epiglottis)، او تغيير وضعية اللسان بحيث يصبح اماميا اكثر، عن طريق جراحة الفك او تصغير اللسان. حتى الان لا توجد تقنيات لتصغير اللسان التي من الممكن الاعتماد عليها او التي اثبتت جدارتها.

بعكس الاعتقادات السائدة فان اللهاة (uvula) لا تسبب الشخير وازالة اللهاة لا يعتبر علاجا للنخير.طدم الهواء بسقف الحلق الرخو و تصدر الذبذبات و يُسمع الشخير وهذه كلها يعتبر فيها الشخير عارضا لا مرضا.

ماهو العلاج؟ وهل يستدعي الامر لجراجات او استخدام تقنيات حديثه:
ينصح الأطباء بالنوم على أحد الجانبين بدلاً من النوم على الظهر، لأن هذا الوضع يسمح للسان بالرجوع أو الوقوع إلى الخلف، فيسد أو يعرقل مجرى التنفس، فيسبب الشخير
وبالنسبة للأشخاص الذين يحاولون النوم على أحد الجانبين، لكنهم يعودون للنوم على ظهورهم بمجرد الاستغراق في النوم، ينصحهم الأطباء بوضع كرة تنس في كيس من القماش وخياطته في البيجاما من الداخل قريباً من منتصف الظهر.

نصيحة أخرى.. وضع وسادة إضافية أو رفع مستوى السرير عند منطقة الرأس بمعدل عشرة سنتيمترات.نصيحة ثالثة.. استخدام شرائط الأنف اللاصقة وهي كفيلة بزيادة مساحة المناطق المفتوحة في مجرى التنفس، لكن هذه الطريقة لا تفيد أولئك الذين يعانون من التوقف المؤقت للتنفس أثناء النوم
النصيحة الرابعة مخصصة لمن يعاني من احتقانات الأنف.. بضرورة معالجة هذه الاحتقانات أولاً، لأن وجودها يجبره على التنفس من الفم بدلاً من الأنف، مما يزيد احتمالات الشخير.من المهم جداً ألا يستخدم هؤلاء بخاخات الأنف أو الفم المخصصة لإزالة الاحتقان لأكثر من ثلاثة أيام متواصلة، ما لم يكن ذلك بأمر صريح من الطبيب، لأن إطالة استخدام هذه البخاخات من شأنها زيادة الاحتقان سوءاً.

اما اذا كان الوضع يتطلب تدخلا جراحيا فأنواع الجراحات تكون للأسباب التالية: في حالة وجود انسدادفي الانف يجب اولا علاج هذه المشكلة.جراحات الانف تشمل تصحيح مجرى الانف. (Concha) وتقصير القرنيه الانفية السفلية، وازالة السلائل واصلاح التشوهات في الانف. لكن لدى البالغين يتطلب الامر علاجا اضافيا من اجل اتاحة التنفس بشكل سليم اثناء النوم.

الجراحة المنتشرة نسبيا لعلاج الشخير هي جراحة الحنك والبلعوم والتي تسمى (Uvulopalatopharyngoplasty). في هذه العملية الجراحية، يتم استئصال اللوزتين، كما انه يتم تقصير الحنك وخياطة الاغشية المخاطية وازالة الانسجة المهتزة وزيادة حجم تجويف البلعوم. في حال تم القيام بالجراحة على افضل وجه والمريض الذي اجريت له الجراحة مناسب فمن المتوقع ان تكون نسبة نجاح الجراحة عالية. هنالك تقنيات اخرى لاجراء الجراحة عن طريق الليزر او الموجات الصوتية. لكن العلاج بواسطة الليزر فشل فشلا ذريعا لانه تسبب بتصغير تجويف البلعوم كما انه لا يوجد اثبات على نجاعة العلاج بواسطة الموجات الصوتية اكثر من الليزر.

الجراحات الاخرى تشمل تقصير لسان المزمار (epiglottis)، او تغيير وضعية اللسان بحيث يصبح اماميا اكثر، عن طريق جراحة الفك او تصغير اللسان. حتى الان لا توجد تقنيات لتصغير اللسان التي من الممكن الاعتماد عليها او التي اثبتت جدارتها.

بعكس الاعتقادات السائدة فان اللهاة (uvula) لا تسبب الشخير وازالة اللهاة لا يعتبر علاجا للشخير

الأحدث اضافه